نشوان بن سعيد الحميري
4931
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
ف [ الغريف ] : الشجر الملتف ، قال « 1 » : بحافتيه الشَّوْعُ والغريفُ ق [ الغريق ] : الذي يغرق في الماء . م [ الغريم ] : هو الغريم ، وسمي غريما للزومه وإلحاحه ، قال داود الطائي وكان زاهدا : نعم الغريم الجوع يرضى بما أعطيته . و [ الغريُّ ] : طِربال « 2 » كان لبعض لخم يُغَرِّيْه بدم القتلى . * * * و [ فَعِيلة ] ، بالهاء ز [ الغريزة ] : الطبيعة . ف [ الغريفة ] : جلدة من أدم نحو من شبر تجعل في أسفل قراب السيف تذبذب .
--> ( 1 ) تُورِدُ المعاجم هذا شاهدا على كلمة : « الغِرْيَف - بكسر فسكون ففتح - ) وهو : ضرب من الشجر كما سيأتي ، وليس شاهدا على « الغَرِيْف - بفتح فكسر فسكون - ) وهو الشجر الملتف كما ذكر ، والشاهد ليس مشطورا من الرجز بل هو عجز بيت من بحر السريع ، وهو من أبيات نسبت في العباب واللسان إلى أحيحة بن الجُلَاح وكان له مزرعة يسقيها بالسواني فلا يخاف عليها انقطاع المطر ، وأورد صاحب التاج الأبيات وهي : إذا جُمادَى منعت قطرَها * زانَ جنابَيْ عطن مُعْصِفُ مُعْرَوْرِفٌ أسْبَلَ جَبَّارُهُ * أسودُ كالغابةِ مغدودفُ يَزْخر في أقطارِه مُغْدِق * بحافتيه الشُّوْعُ والغِرْيَفُ وفي اللسان بيتان أولهما كما في التاج والثاني ملفق من صدر البيت الثاني وعجز البيت الثالث . أما الجوهري في الصحاح فجعل الشاهد من بحر المتقارب وروايته : بأكْنافِهِ الشُّوْعُ والغِرْيَفُ ( 2 ) الطربال : بناءٌ عالٍ أو نصب مرتفع .